نائب ترامب: امتلاك إيران سلاحا نوويا "خط أحمر"

l آخر تحديث قبل 12 ساعة
سكاي نيوز عربية - أبوظبي
l قبل 12 ساعة

حصيلة ميدانية مفتوحة على مزيد من التعقيد

  • في القراءة الميدانية، يطرح الأطرش تساؤلات حول نتائج المواجهة الحالية، مشيرا إلى أن الأهداف المعلنة من قبل حزب الله، مثل وقف الاعتداءات، عودة النازحين، تحرير الأسرى، والإعمار، لم تتحقق وفق المعطيات الراهنة.
  • في المقابل، يشير إلى تصاعد الكلفة الإنسانية والميدانية، مع ارتفاع أعداد النازحين، وتدمير قرى، وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يعكس فجوة متزايدة بين الأهداف المعلنة والواقع التنفيذي

نتابع في هذه التغطية

  • إسرائيل.. مفاوضات بلا رغبة فعلية واشتراطات مسبقة
  • لبنان.. ازدواجية القرار بين الدولة والقوى الفاعلة
  • التحول الإقليمي.. من وحدة الساحات إلى تآكل الاصطفافات
  • حصيلة ميدانية مفتوحة على مزيد من التعقيد
  • لسفيرة
محتوى جديد
19
عاجل
l قبل 12 ساعة

إسرائيل.. مفاوضات بلا رغبة فعلية واشتراطات مسبقة

ويستحضر في هذا السياق موقفا إسرائيليا سابقا خلال مناقشات ترتيبات تهدئة شملت لبنان، حين رفضت تل أبيب إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، ما أدى، وفق وصفه، إلى استمرار العمليات العسكرية، بما فيها ضربات واسعة داخل الأراضي اللبنانية.

l قبل 12 ساعة

لبنان.. ازدواجية القرار بين الدولة والقوى الفاعلة

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

على الجانب اللبناني، يرصد الأطرش تعقيدا بنيويا في القرار السياسي، حيث يتقاطع الموقف الرسمي مع تباينات داخلية حادة.

فبينما تؤكد الحكومة اللبنانية أن هدفها من المشاركة في أي مسار تفاوضي يتمحور حول وقف إطلاق النار، تبرز مواقف مغايرة من داخل حزب الله.

وينقل الأطرش عن وفيق صفا قوله إن الحزب "لن يلتزم" بأي مخرجات قد تتوصل إليها الحكومة اللبنانية، ما يعكس فجوة واضحة بين مؤسسات الدولة والقوة العسكرية والسياسية الفاعلة على الأرض.

وفي السياق نفسه، يشير إلى تصريح الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي ربط مسألة التفاوض مع إسرائيل بوجود إجماع وطني، في مقابل تساؤلات حول طبيعة آليات اتخاذ قرار الحرب نفسها.

كما يلفت إلى أن القرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح أو تقييد النشاط العسكري، رغم أهميتها السياسية، تبقى محدودة القدرة التنفيذية، لكنها تُسهم في إعادة تشكيل موازين الضغط السياسي الداخلي.

عاجل
l قبل 12 ساعة

التحول الإقليمي.. من وحدة الساحات إلى تآكل الاصطفافات

التحول الإقليمي.. من وحدة الساحات إلى تآكل الاصطفافات

في البعد الإقليمي، يقدّم الأطرش قراءة تعتبر أن مفهوم "وحدة الساحات" الذي ارتبط بالاستراتيجية الإيرانية، يواجه اليوم تحديات فعلية، في ظل تباين سلوك الحلفاء الإقليميين في لحظات مفصلية.

ويقارن ذلك بمفهوم "وحدة المسار والمصير" الذي كان سائدا خلال مرحلة الوصاية السورية على لبنان، حين كانت المفاوضات تُدار ضمن إطار مشترك بين دمشق وبيروت، كما في مؤتمر مدريد، حيث لم يكن مسموحا للبنان بالتحرك التفاوضي المنفرد.

ويضيف أن التحولات الأخيرة، بما فيها غياب ردود فعل إيرانية مباشرة على اغتيالات قيادات بارزة في الإقليم، تعكس إعادة تموضع أوسع في إدارة الصراع الإقليمي.

l قبل 12 ساعة

لسفيرة

  1. وبعد الانتهاء من الجلسة، أكدت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض أنها دعت إلى "وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم، واتخاذ خطوات عملية للتخفيف من الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال لبنان يعانيها نتيجة النزاع المستمر".
  2. وتأتي هذه المفاوضات في ظل تصعيد ميداني متواصل، خاصة جنوبي لبنان، ما يطرح تساؤلات حول جدواها وإمكانية فصل المسار السياسي عن الضغط العسكري، وسط انقسام الآراء بين من يراها فرصة لوقف الانهيار، ومن يعتبرها امتدادا لصراع إقليمي ينعكس على الساحة اللبنانية.
  3. في هذا السياق، وتعليقا على الحدث، اعتبر المحاضر في التاريخ بالجامعة الأميركية في بيروت مكرم رباح، أن "الدعم الأميركي لخطط الحكومة اللبنانية لاحتكار السلاح يشكل مؤشرا واضحا على توجه دولي لإنهاء النفوذ الإيراني في لبنان
l قبل 12 ساعة

ضغوط الميدانية

  • كما رأى المحلل السياسي بشارة خير الله، أن "ملف التفاوض يفرض نفسه في ظل تعقيدات كبيرة، حيث تتداخل الضغوط الميدانية مع الحسابات الإقليمية والدولية".

وفي حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أوضح أن "المشهد يتجاوز طرفين ليشمل 4 أطراف رئيسية: لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وإيران، مما يجعل أي مسار تفاوضي محكوما بتوازنات دقيقة".

وأضاف أن "إيران تسعى إلى إبقاء لبنان ضمن أوراقها التفاوضية، بينما تدفع إسرائيل نحو فرض التفاوض تحت الضغط العسكري، في محاولة لتحقيق مكاسب ميدانية تترجم سياسيا".

ورأى خير الله أن "السؤال الأساسي يتمثل في قدرة لبنان على فرض نفسه كطرف مستقل، وتثبيت حقه في التفاوض انطلاقا من مصلحته الوطنية"، معتبرا أن "هناك محاولة لوضع حجر أساس لمسار تفاوضي يعزز سيادة القرار اللبناني، رغم أنه يأتي تحت ضغط الميدان".

scroll_top