{{::post.summary}} اقرأ أكثر... اقرأ أكثر...
{{::post.summary}} اقرأ أكثر... اقرأ أكثر...
ويستحضر في هذا السياق موقفا إسرائيليا سابقا خلال مناقشات ترتيبات تهدئة شملت لبنان، حين رفضت تل أبيب إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، ما أدى، وفق وصفه، إلى استمرار العمليات العسكرية، بما فيها ضربات واسعة داخل الأراضي اللبنانية.
على الجانب اللبناني، يرصد الأطرش تعقيدا بنيويا في القرار السياسي، حيث يتقاطع الموقف الرسمي مع تباينات داخلية حادة.
فبينما تؤكد الحكومة اللبنانية أن هدفها من المشاركة في أي مسار تفاوضي يتمحور حول وقف إطلاق النار، تبرز مواقف مغايرة من داخل حزب الله.
وينقل الأطرش عن وفيق صفا قوله إن الحزب "لن يلتزم" بأي مخرجات قد تتوصل إليها الحكومة اللبنانية، ما يعكس فجوة واضحة بين مؤسسات الدولة والقوة العسكرية والسياسية الفاعلة على الأرض.
وفي السياق نفسه، يشير إلى تصريح الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي ربط مسألة التفاوض مع إسرائيل بوجود إجماع وطني، في مقابل تساؤلات حول طبيعة آليات اتخاذ قرار الحرب نفسها.
كما يلفت إلى أن القرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح أو تقييد النشاط العسكري، رغم أهميتها السياسية، تبقى محدودة القدرة التنفيذية، لكنها تُسهم في إعادة تشكيل موازين الضغط السياسي الداخلي.
التحول الإقليمي.. من وحدة الساحات إلى تآكل الاصطفافات
في البعد الإقليمي، يقدّم الأطرش قراءة تعتبر أن مفهوم "وحدة الساحات" الذي ارتبط بالاستراتيجية الإيرانية، يواجه اليوم تحديات فعلية، في ظل تباين سلوك الحلفاء الإقليميين في لحظات مفصلية.
ويقارن ذلك بمفهوم "وحدة المسار والمصير" الذي كان سائدا خلال مرحلة الوصاية السورية على لبنان، حين كانت المفاوضات تُدار ضمن إطار مشترك بين دمشق وبيروت، كما في مؤتمر مدريد، حيث لم يكن مسموحا للبنان بالتحرك التفاوضي المنفرد.
ويضيف أن التحولات الأخيرة، بما فيها غياب ردود فعل إيرانية مباشرة على اغتيالات قيادات بارزة في الإقليم، تعكس إعادة تموضع أوسع في إدارة الصراع الإقليمي.
{{::post.summary}} اقرأ أكثر... اقرأ أكثر...