نائب ترامب: امتلاك إيران سلاحا نوويا "خط أحمر"

رصة لوقف الانهيار، ومن يعتبرها

  • في القراءة الميدانية، يطرح الأطرش تساؤلات حول نتائج المواجهة الحالية، مشيرا إلى أن الأهداف المعلنة من قبل حزب الله، مثل وقف الاعتداءات، عودة النازحين، تحرير الأسرى، والإعمار، لم تتحقق وفق المعطيات الراهنة.
  • في المقابل، يشير إلى تصاعد الكلفة الإنسانية والميدانية، مع ارتفاع أعداد النازحين، وتدمير قرى، وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية
  • داخل الأراضي اللبنانية، ما يعكس فجوة متزايدة بين الأهداف المعلنة والواقع التنفيذي

لجامعة الأميركية في بيروت

  1. وبعد الانتهاء من الجلسة، أكدت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض أنها دعت إلى "وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم، واتخاذ خطوات عملية للتخفيف من الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال لبنان يعانيها نتيجة النزاع المستمر".
  2. وتأتي هذه المفاوضات في ظل تصعيد ميداني متواصل، خاصة جنوبي لبنان، ما يطرح تساؤلات حول جدواها وإمكانية فصل المسار السياسي عن الضغط العسكري، وسط انقسام الآراء بين من يراها فرصة لوقف الانهيار، ومن يعتبرها امتدادا لصراع إقليمي ينعكس على الساحة اللبنانية.

على توجه دولي لإنهاء النفوذ الإيراني

  1. في هذا السياق، وتعليقا على الحدث، اعتبر المحاضر في التاريخ بالجامعة الأميركية في بيروت مكرم رباح، أن "الدعم الأميركي لخطط الحكومة اللبنانية لاحتكار السلاح يشكل مؤشرا واضحا على توجه دولي لإنهاء النفوذ الإيراني في لبنانكما رأى المحلل السياسي بشارة خير الله، أن "ملف التفاوض يفرض نفسه في ظل تعقيدات كبيرة، حيث تتداخل الضغوط الميدانية مع الحسابات الإقليمية والدولية".
ليشمل 4 أطراف رئيسية
    • وفي حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أوضح أن "المشهد يتجاوز طرفين ليشمل 4 أطراف رئيسية: لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وإيران، مما يجعل أي مسار تفاوضي محكوما بتوازنات دقيقة".

      وأضاف أن "إيران تسعى إلى إبقاء لبنان ضمن أوراقها التفاوضية، بينما تدفع إسرائيل نحو فرض التفاوض تحت الضغط العسكري، في محاولة لتحقيق مكاسب ميدانية تترجم سياسيا".

    • ورأى خير الله أن "السؤال الأساسي يتمثل في قدرة لبنان على فرض نفسه كطرف مستقل، وتثبيت حقه في التفاوض انطلاقا من مصلحته الوطنية"، معتبرا أن "هناك محاولة لوضع حجر أساس لمسار تفاوضي يعزز سيادة القرار اللبناني، رغم أنه يأتي تحت ضغط الميدان".

    التفاوضية، بينما تدفع إسرائيل نحو

    وبعد الانتهاء من الجلسة، أكدت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض أنها دعت إلى "وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهموبعد الانتهاء من الجلسة، أكدت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض أنها دعت إلى "وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم